يزداد يقين لانا بمشاعرها تجاه فارس، فيما يزداد إصرار من حولها على دفعها في الاتجاه المعاكس. وبينما تتمسك بخيارها، يبدأ مجد بالتعامل مع الرفض وكأنه عقبة يجب التخلص منها.
تفشل السنوات في إضعاف ما يربط لانا وفارس. لكن بينما يعجز كل منهما عن تجاوز الماضي، تبقى الظروف على حالها وتبدأ مايا بالتشكيك في رواية لم تعد تستقيم فصولها.
يصعب أحيانا تجاهل الفرق بين الالتزام وما يفرض بالقوة. ومع عودة لانا وفارس إلى النقطة التي توقفت عندها حكايتهما، تبدأ بعض صيغ الماضي بالمطالبة بثمنها المؤجل.
تلقي بعض الليالي بظلالها طويلا بعدما يبدو أن الجميع تجاوزها. وكلما أعيد النظر في تلك الليلة بالذات، بدت أقل شبها بالنسخة التي اعتاد الجميع التعايش معها.
لا تولد أخطر نقاط الضعف من الأسرار نفسها، بل من الجهود المبذولة لإبقائها طي الكتمان. فلا تحاط بعض الأسرار بهذا القدر من الحماية خوفا من انكشافها فحسب، بل خوفا مما قد تسقطه معها.
اعتاد مجد أن يلقى من الآخرين إعجابا لا يطالبه بشيء ويسير دائما وفق شروطه هو. أما كندة، فتوشك على اكتشاف أن ما يؤخذ بهذه الطريقة نادرا ما يترك وراءه شيئا سليما.
لكل طرف ما يريده من الآخر. ومع اتساع دائرة المنخرطين في اللعبة، يصبح التمييز بين من يحرك الخيوط ومن تتحرك به أكثر صعوبة... خصوصا حين تتنكر المصلحة في هيئة وفاء...
يقترب رياض بما يكفي ليستشعر أن ثمة خللا ما، لكنه يعجز عن التدخل... في تذكير قاس بأن بعض الروايات تظل تحت الحراسة طويلا بعد أن تكف عن الانتماء إلى من يروونها.
يراهن سامي على كندة أكثر مما يدرك من حوله، بمن فيهم كندة نفسها. وتكمن المشكلة في إيداع كل الآمال في مستقبل واحد في ضآلة ما يبقى حين يبدأ ما بني عليه بالتصدع.
تدرك نادية، بعد سنوات رجحت فيها الكفة لصالح الجميع سواها، أنها ربما تسدد ديونا لم تقترضها، ما يدفعها للتشكيك في تسويات عقدت باسمها... وبشروط لم توافق عليها يوما.